مواضيع

مقومات فعالة لعلاقات ناجحة في جسد المسيح

 

  ما نحتاجة في جسد المسيح باستمرار هو اتخاذ مسؤلية ومبادرة في الاهتمام ببناء علاقات فعالة بواسطة محبة الله التي سكبها في قلوبنا.

رومية12 :9 -21

ما نحتاجة في جسد المسيح باستمرار هو اتخاذ مسؤلية ومبادرة في الاهتمام ببناء علاقات فعالة بواسطة محبة الله التي سكبها في قلوبنا.

هذه المحبة التي ساعبر عنها بخطوات فعّالة قادرة ان تحمل جسد المسيح متماسكا معا لانها الماده اللاصقة الابدية.

تعلمنا كلمة الله بوضوح ان نطيع ما جاء بها ونبادر بالطاعة محبة بالمسيح واحتراما لدعوته المقدسة على حياتنا,كي نكون مؤثرين في بناء والتحام جسد المسيح الذي دُفع الثمن به غاليا.

اليك ايها القارئ العزيز الخطوات الكتابية:

المحبة بلا رياء-رو12 :9 يحثنا بولس ان نتجنب الرياء ونقدم المحبةالاخوية شهادة على ايماننا بالمسيح كما جاء في 1 يو 3 :14 هذه المحبة التي لا تهتم بما لنفسها بل تهتم بمصلحة الاخرين وارضاء الله وخدمة الناس باخلاص صانعة لهم خيرا. وحين نكون  ممتلئين خيرا فلا مكان للشر ليدخل مجال سلوكنا.

الوفاء لاخوتنا- رو12 :10 علينا ان نكون عاملين فعّالين بمحبةو نسعى بحرارة لتكريم اخوتنا ومظهرين الود والتقرب لهم والنتيجة انهم سيبادلوننا المحبة والود وهكذا يرتبط جسد المسيح معا.

الاجتهاد وحرارة الروح-رو 12 :11 

علينا ان ندرك ان الحياة قصيرة كذرف دمعة تسقط  وتجف او كورقة شجرة تسقط ويطيرها الريح او كبخار يعلو ويتلاشى سريعا , فلا وقت لنعبث به ولا ساعات ولا دقائق او ثواني الوقت قصير,فتحثنا  الكلمة ان نجتهد مضرمين مواهبنا بحرارة الروح  لبناء جسد المسيح.

اعمال الرحمة - رو12 : 13 

تعلمنا كلمة الله  مبدأ المشاركة في تسديد احتياجات القديسين بمبادرة شخصية ملاحظين الاحتياج وحساسين لارشاد الله لمساعدة القديسين ومضيفين الغرباء ونلاحظ هنا ان الوحي لم يحدد جنسيةاو عرق او ثقافة او حضارة الغرباء ولا الطريقة التي بها نستضيف الغرباء .

مباركين- رو 12 :14 علينا ان نبادر باطلاق البركة اتجاه مضطهدينا وان نطلب لهم الخير ويمنعنا من اللعنه اذ المسيح صار لعنه من اجلهم واجلنا ليهبنا ويهبهم بركة. ان الكلمة تشجعنا ان ندرب السنتنا للبركة فقط.

لطفاء وحساسين- رو 12 :15 نحزن ونبكي مع الباكين ونفرح مع الفرحين والاصعب ان نفرح مع الفرحين لنجاحهم وتميزهم اذ  طبيعتنا القديمه تشتهي ان نحسدهم.

التواصل الحسن- رو 12 :16 الاهتمام الواحد والتواضع وان لا نرتئي فوق ما ينبغي ان نرتئي واحتياجنا للاخرين معنا يساعدنا على التواصل الودود وانسجام الفكر الواحد وكسب ثقة الطرف الاخر وبناء علاقات مميزة .

احترام المختلفين عنا-رو 12 :17 (الكياسة) نحترم الجميع فاعلين امورا حسنه(بعيدين عن كل شبه شر) ليتمجد الله-اذ من ابداعات الله ومقاصده ان يخلق البشرية مختلفة  .

مسالمة الاخرين-رو 12:18 علينا ان نبذل كل مجهود من اجل الحفاظ على السلام في جسد المسيح ومع جميع الناس طالبين حكمة الله وارشاد روحه من كلمته.

اسقاط النقمة من تفكيرنا- رو 12 :19 علينا ان لا نتصرف بردة فعل مباشرة متلائمه مع طبيعتنا القديمة بل كالاطفال الذين حين يُساء لهم يتركون المسيء هاربين الى ابوهم شاكين له ولو فعلنا ذلك مع ابونا السماوي تاركين له زمام الامور ليتصرف هو ومستبدلين النقمة بمحبة وصلاه فلا بد للطرف المخاصم ان يتحول لمحب ومسالم .

مساعدة اعداءنا-رو12 :02 من المهم ان نطعم ونسقي عدونا ولا ننسى اننا نعمل ما يرضي الله والله مسؤول عن النتائج ولا بد ان العدو يصبح اخ لنا متاثرا بمعاملتنا الحسنه و روح الله سيعمل فيه.

صانعي الخير– رو 12 :21 بالوداعة وطول الاناة والاحسان نستطيع ان نفعل الصلاح غالبين الشر بالخير لان من التصق بالرب فهو روح واحد واهتمام واحد وفكر واحد مثمرا ثمر الروح الواحد كما جاء في غلا 5 :22  من اجل بنيان الجسد الواحد.

لا شك ان كل مرحلة ليست بسهلة لكن بالتدريب مع قلب راغب وبقوة وارشاد الروح القدس الذي يعين ضعفاتنا، سيساعدنا لنتتلمذ ونتدرب وفق كلمة الرب ووصاياه.